بيان صحفي بشـأن سرقة تخصصات الأكاديمية

بيان صحفي بشـأن سرقة تخصصات الأكاديمية
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

بيان صحفي

بشـأن سرقة تخصصات الأكاديمية

تقديراً لمصلحة أبناء شعبنا الفلسطيني من الخريجين والطلاب، وانسجاماً مع قيم وأخلاق شعبنا، والروح الأكاديمية الأنموذج، ومراعاة للعلاقات المؤسسية بين الجامعات والكليات، وبعد استجابة أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا للجهود الخيرة من شخصيات اعتبارية (أ.د.عبد الرحمن الجمل + أ.د. سالم سلامة + د. كمال أبو عون + د. محمود الجعبري) لحل الخلاف مع رئيس جامعة الأقصى وتوقيع فسخ عقد الاتفاق العلمي بين الأكاديمية وجامعة الأقصى، مع استمرار الأكاديمية بأداء دورها العلمي تجاه الطلبة، وتنازلها عن القضايا التي اضطرت لرفعها في المحاكم والتحكيم لعدم الاستجابة السابقة للحلول الودية عبر عشرات الوسطاء، مع التزام جامعة الاقصى بتوقيع شهادات جميع الطلبة المسجلين في الأكاديمية بعد أن تدفع الأكاديمية (1000$) ألف دولار عن كل طالب،  ورغم حصول الأكاديمية على حكم قضائي بإلزام التصديق واقتراب إصدار الأحكام النهائية للقضية إيثاراً لمصلحة الطلاب والعلاقات الأكاديمية بعمقها الأخلاقي.

وقد تجاوبت الأكاديمية بشكل كبير ووقعت اتفاق بالرؤية التي جاء بها الإخوة الوسطاء من السيد الشرافي بشكل كامل رغم وجود إجحاف واضح في عدد من النقاط، إلا أن مصلحة الطلاب غايتنا وجوهر اهتمامنا، وبعد التزام الأكاديمية بتطبيق كافة بنود الاتفاق من خلال الوساطة المعتبرة، إلا أنه لم يتم الإلتزام من قِبل السيد الشرافي بتطبيق البند الخاص بتوقيع كافة الشهادات.

وخلال الحوار مع الوسطاء الأكارم لتوقيع الاتفاق أكدوا على دورهم ووعدوا بحصول الأكاديمية على برامجها في الماجستير (الدبلوماسية والعلاقات الدولية – إدارة الدولة والحكم الرشيد – القيادة والإدارة) بشكل مُستقل من التعليم باعتبارها برامج خاصة بالأكاديمية قبل اتفاق الشراكة، وفي المقابل السيد الشرافي أكد لهم ألا رغبة لجامعة الأقصى في الحصول على هذه البرامج، وكذلك كما أفاد سابقًا لرئيس الأكاديمية بشكل مباشر ووفق نصه "نحن شبعانين برامج".

وللأسف تفاجأ الجميع بإعلان جامعة الأقصى دعوة الطلاب للتسجيل في برامج الأكاديمية المسروقة كافة، كما استغرب أعضاء مجلس الأمناء وأعضاء مجلس جامعة الأقصى ذلك باعتبارها برامج الأكاديمية، والسرعة المذهلة في الحصول عليها وعدم معرفتهم بذلك، وقد أكد لهم السيد الشرافي أن اعتماد برامج الأكاديمية لصالح الأقصى عبارة عن (صفقة سياسية)!!!، مع العلم بأنه قد استلم الوسيط د. الجعبري نسخة من مشاريع البرامج وخطتها الاكاديمية خلال جلسة انهاء الخلاف.

وقام السيد الشرافي بالحصول على اعتمادات البرامج في لحظة تقديمها  لصديقه الوزير صيدم في اجتماع المجلس المركزي، والذي للأسف منحه إعتماد للبرامج النوعية المسروقة في لحظتها كما كانت تمنح الكنيسة صكوك الغفران في القرون الوسطى، وذلك في الوقت الذي  يجري فيه إغلاق مؤسسات التعليم في غزة ومحاربتها بدعوى المهنية !!!

وإننا في أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا إذ نعبر عن الرفض القاطع لهذا السلوك (الذي نترك لكم توصيفه) ، فإننا ندعو إلى:

  1. وقف وزارة التربية والتعليم اعتماد البرامج المسروقة غير الشرعي وغير المهني، وقد خاطبنا الوزير د. صبري صيدم بذلك.
  2. أن يتم إيقاف التسجيل في جامعة الأقصى في البرامج المسروقة.
  3. أن تتحمل وزارة التربية والتعليم في غزة مسؤوليتها تجاه مؤسسات التعليم وتحميها من التغول السياسي غير النزيه.
  4. أن يتم منح الأكاديمية برامجها المعتمدة من هيئة الاعتماد والجودة بشكل عاجل.
  5. أن يرفع فريق الوسطاء صوتهم أمام هذا التغرير والاستخفاف بنقض الاتفاق الذي قاموا برعايته وتهديد مستقبل الطلاب والأكاديمية.
  6. أن يقوم الوسطاء بدورهم لإنجاز توقيع الشهادات وفق الاتفاق الذي رعوه.

"لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ"

"وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ"

أكاديمية الإدارة والسياسة

للدراسـات العليــا